
العندليب يعود بتقنية المستقبل.. حفل هولوجرام عالمي بالمغرب
تشهد الساحة الفنية العربية حدثًا استثنائيًا يعيد إحياء تراث العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ بأسلوب عصري، حيث يجري الاستعداد لإقامة أول حفل بتقنية الهولوجرام له في مدينة كازابلانكا بالمغرب يوم 10 أبريل الجاري، في تجربة فنية تمزج بين الأصالة والتكنولوجيا الحديثة، لتقديم صورة قريبة من الواقع لتفاعل الفنان مع جمهوره.العندليب يعود بتقنية المستقبل.. حفل هولوجرام عالمي بالمغرب

وكشف محمد شبانة، خلال ظهوره في برنامج «البصمة» الذي يقدمه الإعلامي محمد الغيطي، عن تفاصيل هذا الحدث المرتقب، مؤكدًا أن الحفل يأتي ضمن خطة لإحياء تراث العندليب بطريقة تواكب تطورات العصر، وتُعرّف الأجيال الجديدة بقيمته الفنية الكبيرة التي لا تزال حاضرة رغم مرور عقود على رحيله.
وأوضح شبانة أن التحضيرات تتم بأحدث التقنيات العالمية في مجال الهولوجرام، لضمان تقديم عرض يليق بتاريخ عبد الحليم حافظ، ويمنح الجمهور تجربة بصرية وسمعية متكاملة تحاكي حضوره الحقيقي على المسرح، وهو ما يعكس حجم الاهتمام الكبير بإحياء إرثه الفني بصورة مبتكرة.
وفي سياق متصل، عبّر المطرب محمود راتب عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل جسرًا يربط بين الماضي والحاضر، وتسهم في نقل أعمال العندليب إلى جمهور جديد بأسلوب معاصر يحافظ على روح الفن الأصيل.
كما تطرق الحديث إلى الجدل الذي أُثير مؤخرًا بعد تصريحات الإعلامي إبراهيم عيسى، بشأن مقارنة العندليب بعدد من نجوم الغناء الحاليين، حيث أكد راتب احترامه لجميع الفنانين، مشيرًا إلى أن مكانة عبد الحليم حافظ تظل راسخة في وجدان الجمهور العربي، ولا يمكن مقارنتها بسهولة.

ومن ناحية أخرى، فجّر محمد شبانة مفاجأة حول أسباب وفاة العندليب، موضحًا أن رحيله لم يكن بسبب المرض فقط، بل نتيجة مضاعفات خطيرة بعد عملية نقل دم أدت إلى تسمم في الدم، وهو ما ساهم في تدهور حالته الصحية بشكل سريع.
ويُعد هذا الحفل خطوة جديدة في مسار استخدام التكنولوجيا لإحياء رموز الفن العربي، حيث يفتح الباب أمام تجارب مشابهة قد تعيد نجوم الزمن الجميل إلى خشبة المسرح من جديد، في مشهد يجمع بين الحنين والتطور، ويؤكد أن الفن الحقيقي لا يموت.

