
الرئيس السيسي يستقبل رئيسة سلوفينيا لبحث تعزيز العلاقات الثنائية
الرئيس السيسي يستقبل رئيسة سلوفينيا لبحث تعزيز العلاقات الثنائية يستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، الرئيسة ناتاشا بيرتس موسار، رئيسة جمهورية سلوفينيا، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي تقوم بها إلى جمهورية مصر العربية،
والتي تستهدف تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية.
ومن المقرر أن يعقد الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيسة السلوفينية مباحثات رسمية تتناول سبل تطوير العلاقات المصرية السلوفينية،
وتعزيز أوجه التعاون المشترك، بما يحقق المصالح المتبادلة للبلدين، ويدعم فرص زيادة الاستثمارات والتبادل التجاري، إلى جانب بحث عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.
مباحثات مصرية سلوفينية لتعزيز التعاون المشترك
وتأتي الزيارة في إطار حرص القاهرة وليوبليانا على مواصلة التنسيق والتشاور السياسي، وتطوير العلاقات الدبلوماسية التي تجمع البلدين،
خاصة في ظل ما تشهده الساحة الدولية من متغيرات متسارعة، وما تفرضه من ضرورة تعزيز التعاون بين الدول وتكثيف الحوار حول القضايا الإقليمية والدولية.
ومن المنتظر أن تتناول المباحثات تبادل الرؤى بشأن مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وفي مقدمتها تطورات الحرب في قطاع غزة،
والجهود المبذولة لاحتواء التصعيد، ودعم المساعي الرامية إلى تحقيق التهدئة، فضلاً عن مناقشة عدد من التحديات الدولية التي تتطلب مزيداً من التنسيق بين الجانبين.
توسيع مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري
وتستقبل مصر الرئيسة ناتاشا بيرتس موسار يومي 3 و4 نوفمبر الجاري، في زيارة رسمية تحمل أهمية خاصة على مستوى تعزيز الحوار السياسي وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري، إلى جانب دعم التبادل الثقافي وتعزيز التواصل بين الشعبين المصري والسلوفيني.
كما تمثل الزيارة فرصة لاستكشاف مجالات جديدة للتعاون بين مؤسسات البلدين والقطاع الخاص، والاستفادة من الإمكانات الاقتصادية والاستثمارية المتاحة،
بما يسهم في زيادة حجم التبادل التجاري وتشجيع الاستثمارات المشتركة، ويدعم مسار العلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة.
وتعكس هذه الزيارة اهتمام البلدين بتعميق الشراكة المصرية السلوفينية، والبناء على العلاقات القائمة من خلال خطوات عملية تستهدف توسيع التعاون في مختلف القطاعات،
بما يحقق تطلعات الشعبين، ويعزز حضور التعاون المشترك في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية الراهنة.



