
الحوثيين و المنطقة إلى أين
الحوثيين و المنطقة إلى أين لم يعد الصراع فى المنطقة بين جماعة الحوثيين في اليمن والمملكة العربية السعودية مجرد مواجه عسكرية على الحدود بل أصبح أزمة إقلمية تتدخل فيها المصالح السياسة والحسابات الأمنية
والتنافس الأقليمى وتنعكس أثارها على أمن الخليج العربى والملاحة الدولية وحياة ملايين المدنيين تعود جذور الأزمة اليمنية الحديثة إلى سنوات من الاضربات السياسة والصرا-عات الداخلية المشتعلة في المنطقة ففى عام2014
سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ثم تدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية عام 2015 دعما الحكومة اليمنية المعترف بها دولية لتدخل البلاد مرحلة طويلة من الحر-ب والمعاناة الإنسانية شهدت المواجهة خلال المواجهة خلال عام 2026
تصعيدا جديدا بعد فترة من تراجع القتال عبر الحدود وفي أكتوبر أفادت تقارير أخبارية بوقوع هجمات صارو-خية استهدفت منشأت حيويه مثل مطار الرياض الدولى ومنشأت بترولية وناقلات بترولية
كما إمتدت التوترات إلى مناطق ساحلية يمنية ذات أهمية إستراتيجه عند مضيق باب المندب..لقد أثبتت سنوات الحر-ب ان تكلفة الصرا-ع لايتحملها المقاتلون وحدهم لا تدفع الشعوب ثمنة من أمنها
وإقتصادها ومستقبل أبنائها وما ثم فإن الحكمة السياسة تقتضى لغة الحوار على التصعيد وبناء الثقة على الشكوك والعمل من أجل سلام يحفظ سيادة الدول وكرامة الشعوب
ويمنع إنزلاق المنطقة فى مواجة أكبر ويجب علينا أن نعى أن تدخل أن تدخل الدول العظمى فى حل مشكله الشرق المتوسط ليس من صالحنا
بل هو إستنزاف لمواردنا فلابد من تدخل الدول العربية لحل الأز-مة فى اسرع وقت حفاظا على الأرواح والممتلكات حفظ الله جميع الدول العربية.

