أخبار عالمية

الأسواق في “منطقة الخ-طر”: النفط يترقب ومهلة ترامب تحدد مصير الذهب والعملات

إيمان إبراهيم

الأسواق في “منطقة الخ-طر”: النفط يترقب ومهلة ترامب تحدد مصير الذهب والعملات

الأسواق في “منطقة الخ-طر”: النفط يترقب ومهلة ترامب تحدد مصير الذهب والعملات  تعيش الأسواق المالية العالمية حالة من الترقب المشوب بالحذر؛ حيث تقف المؤشرات على حافة “الانف-جار” بانتظار المحرك الرئيسي

الذي سيعيد رسم خريطة الأسعار، مع استقرار الدولار عند مستويات قابلة للصعود المفاجئ، وتماسك النفط حول حاجز الـ 108 دولارات للبرميل.

تتحرك المعادن النفيسة حالياً في “منطقة محايدة” تفتقر للاتجاه الواضح، مما يجعلها عرضة لتقلبات عنيفة في كلا الاتجاهين بناءً على الأخبار القادمة من جبهة الصراع:

 الذهب والفضة: يقفان في مفترق طرق، حيث إن غياب اليقين حول “مهلة ترامب” يجعل من الصعب الجزم بالاتجاه القادم، بانتظار إشارة سياسية أو عسكرية لتحفيز موجة صعود أو انخفاض.

 النفط: لا يزال يمثل العصب الحيوي للأزمة، فأي تهديد جديد لمضيق هرمز يعني استمرار الضغوط الصعودية التي قد تتجاوز مستوياتها الحالية.

مضيق هرمز: أصبح “عنق الزجاجة” للعالم، والضغوط الدولية تتصاعد على واشنطن وطهران لإنهاء الحرب، وسط توقعات متشائمة تتزايد كلما استمرت حالة “أزمة الطاقة” الراهنة.

الذهب كأداة سيولة: من المفارقات الحالية أن الذهب في المدى القصير يعمل كأداة سيولة؛ أي أن الانخفاض

قد يكون أقرب من الصعود طالما استمرت الحرب، وذلك بسبب اضطرار المستثمرين لتسييل مراكزهم لتغطية الخسائر في أسواق أخرى.

فرصة الهدنة: السيناريو الوحيد الذي يراه المحللون “صعودياً” للذهب على المدى القريب هو حدوث هدنة، والتي قد تؤدي إلى ارتفاع سعري مناسب يعوض الضغوط الحالية.

السوق الآن يدار بالكلمات والأحداث الجيوسياسية أكثر من الأرقام الفنية. لذا، فإن الحفاظ على “سيولة نقدية”

وتجنب الدخول في مراكز استثمارية كبرى قبل اتضاح الرؤية بشأن المهلة الأمريكية هو القرار الأكثر حكمة في هذه اللحظات الحرجة.الأسواق في "منطقة الخ-طر": النفط يترقب ومهلة ترامب تحدد مصير الذهب والعملات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى